
شوربة فريك
شوربة دافئة وغنية بالقمح المكسور واللحم، مُخصبة بأعشاب موسمية ومزيج سري من التوابل الصحراوية. طبق لا يغيب عن المائدة الرمضانية الجزائرية.

معجنات اللوز والعسل المستوحاة من الحلويات التقليدية في قسنطينة. طبقات رقيقة من اللوز والعسل، مصنوعة يدوياً على مدار ثلاثة أيام.
في وعاء كبير، اخفق الدقيق والسكر والملح.
أضف مكعبات الزبدة الباردة وافركها بأطراف الأصابع حتى تشبه فتات الخبز الخشنة.
أضف البيض واحدة تلو الأخرى مع الخفق حتى تمتزج فقط.
حرك ماء زهر البرتقال. شكل على شكل قرص، لف ببلاستيك وبرد لمدة 30 دقيقة.
في معالج طعام، اخفق اللوز المطحون والعسل وماء زهر البرتقال والقرفة والهيل حتى يصبح ناعماً.
شكل على كرات بحجم الجوز.
على سطح مرشوش بالدقيق، افردي العجينة المبردة على شكل مستطيل كبير بسمك حوالي 1/4 بوصة.
وزع كرات اللوز بالتساوي على العجينة، مع ترك حدود 1 بوصة.
لف مثل لفة الجيلي، مع إغلاق الحواف جيداً. برد لمدة ساعتين لتثبيت.
سخن الفرن على 375°F (190°C). عمل قطع قطرية عبر أعلى اللفة. ادهن بالبيض المخفوق. اخبز 30-35 دقيقة حتى يصبح ذهبي اللون.
أثناء الخبز، سخن العسل والماء وماء زهر البرتقال وعصير الليمون. ادهن المعجنات الساخنة فوراً بالشراب.
اترك للراحة لمدة 15 دقيقة قبل التقطيع. قطع إلى قطع بسمك 1 بوصة ورتب في شكل دائري.
هذه المعجنات تمثل فن الصبر — العجينة تحتاج تبريداً مناسباً، والحشوة يجب أن تكون متوازنة تماماً، والشراب يجب أن يكون بالقوام المناسبة. ماء زهر البرتقال هو ما يجعل هذه فريدة جزائرية.

شوربة دافئة وغنية بالقمح المكسور واللحم، مُخصبة بأعشاب موسمية ومزيج سري من التوابل الصحراوية. طبق لا يغيب عن المائدة الرمضانية الجزائرية.

تحفة من الطبخ البطيء تمثل ذروة الفن الطهوي الجزائري. لحم خروف طري مُنقع بـ 12 نوعاً من التوابل السرية والعسل المحلي، مطهو في الفخار.

سلطة خضروات جزائرية مشوية تلتقط جوهر شمس البحر الأبيض المتوسط. فلفل مشوي على النار وطماطم ناضجة تحت الشمس من الوديان الساحلية.